سعاد الحكيم
828
المعجم الصوفي
* ان العنصر الأعظم الذي يشكل مادة العالم الأولى يوازي عند شيخنا الأكبر « حقيقة الحقائق » ( فلتراجع ) . وسنورد النصوص التي تشير من خلال مرتبة العنصر الأعظم إلى كونه حقيقة الحقائق . يقول : « الحمد للّه الذي بوجوده * ظهر الوجود وعالم الهيمان والعنصر الاعلى الذي بوجوده * ظهرت ذوات عوالم الامكان » ( عقلة المستوفز . مخطوط دار الكتب المصرية رقم 9 مجاميع ق 145 أ ) « . . . العنصر الأعظم . . . له التفاتة مخصوصة إلى عالم التدوين والتسطير ، ولا وجود لذلك العالم في العين . . . فاوجد سبحانه . . . عند تلك الالتفاتة العقل الأول 7 » ( عقلة المستوفز ص 50 ) . « . . . العنصر الأعظم 8 الشريف الذي هو لكرة العالم كالنقطة والقلم [ الاعلى ] لها كالمحيط واللوح [ المحفوظ ] ما بينهما ، وكما أن النقطة تقابل المحيط بذاتها كذلك هذا العنصر يقابل بذاته جميع وجوه العقل . . . فهي في العنصر واحدة وهي في العقل تتعدد وتتكثر لتعدد قبوله منه ، فللعنصر التفاتة واحدة وللعقل وجوه كثيرة في القبول . . . » ( عقلة المستوفز ص 82 ) . « الرتق المكنى بالعنصر الأعظم » ( مرآة العارفين ق 1 ) . - - - - - ( 1 ) راجع في الكتاب نفسه مادة « عنصر » الأصل الثالث . ( 2 ) اطلاق الاسم نفسه على اشخاص مختلفين لاتفاق في صفة ، وارد عند الشيخ الأكبر . « فتجلي الحق سبحانه بنفسه لنفسه بأنوار السبحات الوجهية من كونه عالما ومريدا فظهرت الأرواح المهيمة بين الجلال والجمال . . . ثم إنه سبحانه وتعالى أوجد دون هؤلاء الأرواح بتجل آخر من غير تلك المرتبة فخلق أرواحا متحيزة في ارض بيضاء . . . ولاشتراكهم مع الأول في نعت الهيمان لذلك لم نفصل بل قلنا الأرواح المهيمة على الاطلاق وكل منهم على مقام من العلم باللّه والحال . . . » ( عقلة المستوفز ص 49 ) . ( 3 ) يقول في عقلة المستوفز ص 49 - 50 : « وخلق [ تعالى ] في الغيب المستور الذي لا يمكن كشفه لمخلوق العنصر الأعظم . . . ان هذا العنصر الأعظم المخزون في غيب الغيب . . . أكمل موجود في العالم ، ولولا عهد الستر - - - - -